جلي الرخام ليس خطوة واحدة بل تسع مراحل متسلسلة. وفهمك لها يحميك من أكثر خدعة شائعة في هذا المجال.
المجموعة الأولى: القطع والتسوية (١–٣)
قرص الألماس يزيل فروق الارتفاع بين الألواح والتلف العميق. هذه أعنف مرحلة وتُستخدم فقط عند الحاجة.
حجر ٣٠ وزن ثم حجر ٦٠ وزن: أحجار كربيد سيليكون، والرقم يدل على خشونة الحبيبات — كلما زاد الرقم نعم الحجر. تمحو أثر قرص الألماس تدريجيًا.
بنهاية هذه المجموعة يكون السطح مستويًا تمامًا لكن بلا أي لمعة — وهذا طبيعي ومتوقع.
المجموعة الثانية: التنعيم (٤–٦)
دايموند ١٠٠ ← ٤٠٠ ← ٨٠٠: بادات ألماس مرنة. هنا لا تُزال مادة تقريبًا؛ العمل كله محو خدوش المرحلة السابقة بخدوش أدق منها. عند الدايموند ٨٠٠ يظهر أول انعكاس واضح.
المجموعة الثالثة: التلميع (٧–٩)
تلميع الورق يهيّئ السطح. ثم الملح الإسباني — بودرة تلميع تتفاعل كيميائيًا مع كالسيوم الرخام فتكوّن اللمعة الطبيعية الدائمة. وهي تناسب الرخام والترافرتين والترازو، لا الجرانيت.
الكريستال مرحلة اختيارية تعطي لمعة زجاجية أعلى مع حماية سطحية — ولا يُنصح بها في الحمامات ولا الدرج كثيف الحركة بسبب الانزلاق.
الخدعة التي يجب أن تعرفها
كل مرحلة مصمّمة لتمحو خدوش التي قبلها فقط. من يقفز من الحجر ٦٠ إلى الدايموند ٨٠٠ سيحصل على سطح لامع فعلًا — لكن خدوش الحجر ستبقى تحت اللمعة وتظهر بوضوح تحت الضوء المائل أو إضاءة السقف ليلًا.
وهذا تفسير أغلب الشكاوى: «جلّوا لي الأرضية وما ضبطت». الأرضية جُليت مستعجلة بتخطي مرحلتين أو ثلاث لتقصير الوقت وخفض التكلفة.
سؤال واحد اسأله
حين يأتيك أي عارض سعر، اسأله: كم مرحلة ستمرّون عليها؟ الإجابة تكشف لك مستوى العمل أكثر من أي كلام آخر.
وليست كل أرضية تحتاج التسع — الجديدة قليلة الخدوش قد تبدأ من الرابعة. لكن الفرق أن يكون القرار مبنيًا على معاينة، لا على اختصار الوقت.
احجز موعد معاينة
اختر الخدمة والوقت المناسب لك، ويصلك تأكيد الحجز. المعاينة تحدد السعر النهائي — ولا نبدأ أي عمل قبل موافقتك على العرض المكتوب.